ضاد - المجلة الالكترونية للعلوم DHADH - e-Magazine for Sciences
الصفحة الرئيسية البحث في الموقع راسلنا من نحن اضفنا للمفضلة اجعلنا صفحة البداية
طائرة الكونكورد أم الطائرة الشراعية   مجلة ضاد العلمية   اسحق نيوتن - Newton   مجلة ضاد العلمية   ابن الهيثم - عالم البصريات   مجلة ضاد العلمية   ابن سينا   مجلة ضاد العلمية   طبيعة الضوء - ( Light ( visual spectrum   مجلة ضاد العلمية   ألبرت آينشتاين   مجلة ضاد العلمية   السفن ..مبادئ العــوم وأسباب الغرق - Ships Float Principles   مجلة ضاد العلمية   رودولـــــف ديــــــــــزل Rudolf Diesel   مجلة ضاد العلمية   ستيفــن هوكينـــــــغ Stephen Hawking   مجلة ضاد العلمية   روبــــرت كــــــــوخ Robert Koch   مجلة ضاد العلمية   ليوناردو دافنشي   مجلة ضاد العلمية   جابر بن حيان   مجلة ضاد العلمية   الدكتور احمد زويل   مجلة ضاد العلمية   الاحتباس الحراري Earth Heating - مقدمة ومفاهيم   مجلة ضاد العلمية   المجرات الكونية   مجلة ضاد العلمية   نظرية تكوين الكواكب..قد تكون خاطئة!   مجلة ضاد العلمية   فرضية الانفجار العظيم .. بين العلم والخيال   مجلة ضاد العلمية   الكيميـــــــــــاء الكونيــــــــــــــــــة   مجلة ضاد العلمية   الانترنت والطب ..الى أين؟   مجلة ضاد العلمية   نقل الطاقة لاسلكياً - Wireless Power Transporting   مجلة ضاد العلمية   بصمة الأذن .. بديل جيد   مجلة ضاد العلمية   كلام عن الهاتف الخلوي / المحمول / الجوال   مجلة ضاد العلمية   مفهوم التحكم الصناعي( الأتمتة )   مجلة ضاد العلمية   مفهوم الروبوت (الإنسان الآلي)   مجلة ضاد العلمية   التجسس عبر الانترنت   مجلة ضاد العلمية   
الصفحة الرئيسية
تحقيقات عربية
رسائل للاجيال
مقالات عامـة
البيئة
الصحة العامة
علم الأحياء
علم الفيزياء
علم المــواد
تكنولوجيا
الفلك والفضاء
هؤلاء غيروا العالم

22/01/2006
قنبلــة موقوتـــة في يــــــدك!

22/01/2006
عسل النحل.. لاتحصى فوائده !

23/01/2006
كل ما يمكن معرفته عن الغدد الصماء

23/01/2006
متى وكيف ولماذا تعمــل الهرمونــات في الجسم

24/01/2006
هيروشيمـــــا تصارع أشباح الذكريـــات

15/02/2006
الإعاقــــة بالمفاهيم والمصطلحات العالمية

15/02/2006
الغــــذاء المعــــدل جينيا (وراثيا) بين تفاؤل العلماء وتشاؤم المراقبين

18/02/2006
المـــــواد المخــدرة ( المخــدرات) شـــــرّ لابدّ منه

الفيتامين دي .. حكاية الأصل والوظيفة والفوائد الكبيرة
بواسطة : فريق مجلة ضاد عدد الزيارات : ( 3268 ) Sun 18/02/2007 - 22:00 ارسل الموضوع لصديق طباعة

الفيتامينات بالتعريف العلمي والكيميائي تطلق على مركبات عضوية ضرورية للنمو الطبيعي واستمرار الحياة في الإنسان والحيوان ، وكلمة فيتامين أطلقها العلامة فانك سنة 1912 إسما لهذه المواد العضوية وتشتمل كلمة فيتامين على مقطعين (فيتا) و (مين)، وهذا اللفظ في مجموعه يدل على أنها الامينات الضرورية للحياة.

حقيقة الأمر، إن الفيتامينات لا تمد الجسم بالطاقة كما لاتدخل في بناء طاقة الجسم ، كما كان يعتقد سابقاً ، لكنها ضرورية لتحويل الطاقة وتنظيم استقلاب الأغذية والفيتامينات يأخذها الإنسان من النباتات والحيوانات في الغذاء الطبيعي ولقد اصبح من الممكن تصنيعها .

 

 وقد أثبت البحث والتحليل أن تركيب الفيتامينات الحقيقي لا ينتهي الى الأمينات وما الفيتامينات إلا عدة مركبات أخرى متباينة رمز إليها بالحروف الهجائية (أ) A، (ب) B، (ج) C، (د) D، الخ. وقد استخدمت الحروف الأبجدية الأروبية للدلالة عليها بسبب عدم معرفة تركيبها الكيماوي في بادىء الأمر. وكانت الدراسات المتعلقة بهذه الفيتامينات ترمي إلى شيء واحد جوهري وهو معرفة هذه الخواص، ولقد أمكن اكتشاف التركيب الكيماوي لهذه الفيتامينات بعد وضع هذه الأسماء الأبجدية. إن الفيتامينات تنقسم إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى تذوب في الدهون وتشتمل على الفيتامينات (أ) A، (د) D، (هـ) E، (ك) K.
المجموعة الثانية تذوب في الماء وتشتمل على فتامين (ج) C وأسرة فتامين (ب) B.


فيتامين "د" D .

مركبات فيتامين «دي» D، عبارة عن مشتقات الكالسيفرولات Cholecalciferol، وتوجد له صورتان مهمتان من الوجهة الغذائية، وهما: فيتامين «دي2» D2، ويطلق عليه إرجوكالسيفيرول Ergocalciferol، وفيتامين «دي3» D3 ويطلق عليه كوليكالسيفيرول Cholecalciferol، وهذه التعددية للتركيبات الكيميائية المختلفة لنفس الفيتامين، يطلق عليها فيتامرز Vitamers وقد ساعد مرض الكساح Rickets على اكتشاف أهمية فيتامين دي، سنة 1922، حيث استعمل زيت كبد الحوت لمعالجة الأطفال من الكساح، لذلك سمي الفيتامين بالعامل المضاد للكساح Antirachitic Factor، كما يدعى هذا الفيتامين بفيتامين أشعة الشمس Sunshine Vitamin، نظرا لأن الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس ضرورية لتكوين هذا الفيتامين تحت الجلد·


المصدر والوظيفة

 يعمل  فيتامين دي على زيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء، اللازمين لتكوين العظام والأسنان، كما أن هذا الفيتامين يساعد على إعادة امتصاص الفوسفور من الكلى، ويساعد أيضاً على الاستفادة من الفوسفور في حالة نقصه في الغذاء والعظام.

يساعد هذا الفيتامين من قدرة الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية والطعام والقيام بالتمثيل الغذائي لكلا من الكالسيوم والفوسفور. ويعتبر ضوء الشمس هو المصدر الرئيسي لتوليد هذا الفيتامين في جسم الإنسان وذلك من خلال تعرض الجلد لضوئها يومياً. ويؤدى نقصه إلى تشوه العظام (لين العظام) وضعفها عند الأطفال، و"الاستيوماليشيا" أي نقص الكالسيوم عند الكبار.

إن أفضل مصادر هذا الفيتامين موجود في مح البيض ومنتجات الألبان وزيت كبد السمك تقدر الحاجة اليومية له بمقدار 2.5 ميكروغرام وتزداد الحاجة أثناء فترة الحمل والإرضاع والإسهال المستمر ويعطى بمقدار 0.125 - 1.25 ملغم يوميا كوقاية من داء الكساح  .
وتعتبر زيوت الأسماك، خاصة زيت كبد الحوت، من المصادر الغنية بـ فيتامين «دي» D، كما يوجد هذا الفيتامين في الحليب والبيض والزبد· ويمكن لجلد الإنسان تصنيع جزء من هذا الفيتامين، وذلك عند التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية.

الإفراط والعوز ( النقص)

 يؤدي عوز فيتامين دي في الأطفال إلى مرض الكساح، وقد يؤدي العوز إلى تأخر ظهور الأسنان في الصغار منهم وإلى لين العظام Osteomalacia في الأكبر سناً وفي البالغين.

أما عن الافراط في تناول الفيتامين فإن الجرعة الزائدة منه ـ المتناولة في شكل صيدلاني ـ تسبب أعراضا تسممية تشمل القيء وفقدان الشهية والشعور بالعطش والقلق وزيادة نسبة الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى حدوث حصيات كلوية أو خلل في الكلى، وتصلب (تكلس) الأنسجة الرخوة في أماكن كثيرة من الجسم غير العظام نتيجة لترسب الكالسيوم وتراكمه عليها مثل الرئتين والقلب والأوعية الدموية والكليتين·
 

إعطاء الفيتامين د بجرعات كبيرة ولمدة طويلة يؤدي إلى الاضطرابات المعدية المعوية كفقد الشهية والغثيان والقيء والإسهال والتعرق الزائد والعطش الشديد والصداع والدوار وزوال الكلس والفسفور من العظام الذي يفضي إلى الكسور المتعددة عند اقل رضه وترسب الكلس في الشرايين والكلى الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والقصور الكلوي.

 ومن المشكلات الصحية المرتبطة بنقص فيتامين دي، الكساح عند الأطفال، الذي يصيب الأطفال ما بين السنة الأولى والثانية من العمر، نتيجة عوز فيتامين دي، وينتج عن ذلك عدم ترسيب الكمية الكافية من الكالسيوم والفوسفور في العظام، مما يؤدي إلى لين وتقوس العظام·

وهناك عدة أسباب لحدوث هذا المرض، من أهمها: عدم تعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة كافية وبقاؤه داخل المنزل، بالاضافة إلى أن الضباب والسحب والدخان والملابس الثقيلة وزجاج النوافذ، كل هذه الأسباب تعمل على التقليل من الاستفادة من الأشعة الناتجة من أشعة الشمس (فوق البنفسجية)، مما يؤدي إلى عدم حصوله على الكمية الكافية من الفيتامين، الذي يساعد على امتصاص عنصر الكالسيوم·

ومن الاسباب الاخرى ، كون المتناول اليومي من فيتامين «دي» D، أقل من الاحتياج الفعلي نتيجة العادات الغذائية السيئة· فمثلا الحليب المدعم، يعتبر أهم مصادر هذا الفيتامين، في حين أن كثيراً من الأطفال (بعد عمر سنة)، لا يتناولون الحليب أو لا يتناولون الكمية الكافية منه· وكذلك اعتماد الطفل الرضيع كليا على حليب الأم لفترة أكثر من الستة أشهر الأولى من عمره، واخيرا نتيجة اضطرابات عضوية أو وراثية، تؤثر في كمية فيتامين دي في الدم·
 

المزيد عن :
الصحة العامة