ضاد - المجلة الالكترونية للعلوم DHADH - e-Magazine for Sciences
الصفحة الرئيسية البحث في الموقع راسلنا من نحن اضفنا للمفضلة اجعلنا صفحة البداية
طائرة الكونكورد أم الطائرة الشراعية   مجلة ضاد العلمية   اسحق نيوتن - Newton   مجلة ضاد العلمية   ابن الهيثم - عالم البصريات   مجلة ضاد العلمية   ابن سينا   مجلة ضاد العلمية   طبيعة الضوء - ( Light ( visual spectrum   مجلة ضاد العلمية   ألبرت آينشتاين   مجلة ضاد العلمية   السفن ..مبادئ العــوم وأسباب الغرق - Ships Float Principles   مجلة ضاد العلمية   رودولـــــف ديــــــــــزل Rudolf Diesel   مجلة ضاد العلمية   ستيفــن هوكينـــــــغ Stephen Hawking   مجلة ضاد العلمية   روبــــرت كــــــــوخ Robert Koch   مجلة ضاد العلمية   ليوناردو دافنشي   مجلة ضاد العلمية   جابر بن حيان   مجلة ضاد العلمية   الدكتور احمد زويل   مجلة ضاد العلمية   الاحتباس الحراري Earth Heating - مقدمة ومفاهيم   مجلة ضاد العلمية   المجرات الكونية   مجلة ضاد العلمية   نظرية تكوين الكواكب..قد تكون خاطئة!   مجلة ضاد العلمية   فرضية الانفجار العظيم .. بين العلم والخيال   مجلة ضاد العلمية   الكيميـــــــــــاء الكونيــــــــــــــــــة   مجلة ضاد العلمية   الانترنت والطب ..الى أين؟   مجلة ضاد العلمية   نقل الطاقة لاسلكياً - Wireless Power Transporting   مجلة ضاد العلمية   بصمة الأذن .. بديل جيد   مجلة ضاد العلمية   كلام عن الهاتف الخلوي / المحمول / الجوال   مجلة ضاد العلمية   مفهوم التحكم الصناعي( الأتمتة )   مجلة ضاد العلمية   مفهوم الروبوت (الإنسان الآلي)   مجلة ضاد العلمية   التجسس عبر الانترنت   مجلة ضاد العلمية   
الصفحة الرئيسية
تحقيقات عربية
رسائل للاجيال
مقالات عامـة
البيئة
الصحة العامة
علم الأحياء
علم الفيزياء
علم المــواد
تكنولوجيا
الفلك والفضاء
هؤلاء غيروا العالم

24/01/2006
أستطيع التحكم بغرفتي بواسطة الأقمار الاصطناعية

25/01/2006
تكنولوجيـــا الاستشعار عن بعـــــد

01/02/2006
مستقبل الكتب الورقية يعلن غموضــه

02/02/2006
الواقــع الافتراضــي - واقع غير ملمـوس

07/02/2006
التطفـل.. بين المشاركة والاستغلال

07/02/2006
قنبلة موقوتة في يدك

15/02/2006
الاستخدامات العامة للمعلوماتية الحيوية Bioinformatics

28/02/2006
الذهب Gold - العنصر النفيس

التوربينات ( العنفات ) Turbine
بواسطة : فريق مجلة ضاد عدد الزيارات : ( 3357 ) Sat 16/12/2006 - 10:58 ارسل الموضوع لصديق طباعة

يؤمن التوربين الطاقة اللازمة لمجموعة واسعة من الآلات ، منها المولدات الكهربائية ومضخات الماء. وفي الواقع، تنتج المولدات التي تحركها توربينات معظم الكهرباء المستخدمة في إضاءة المنازل وتشغيل المصانع.

وتؤدي التوربينات التي تشغل مضخات الماء دورًًًا مهماً في مشاريع الري في جميع أنحاء العالم. وتستخدم التوربينات كذلك لتدوير مراوح السّفن، وتعد جزءًا مهمًّا في محرك الطائرة النفاثة.

التوربِيــن جهاز ذو عضو دور، يديره سائل أو غاز متحرّك، مثل الماء والبخار والغاز والهواء، ويسمى أيضًا العنَفَة. يغير التوربين الطاقة الحركيّة (طاقة الحركة) لسائل إلى نوع خاص من الطّاقة الحركيّة وهي طاقة الدّوران التي تُستخدم لتحريك الآلات. يوصّل التوربين الطّاقة الميكانيكية إلى الآلات الأخرى عن طريق دوران المحور الدّوار.


يتكون التوربين من جزئين رئيسيين هما :

الجزء الدوار.
الجزء الساكن.

أنواع التوربينات ( العنفات )

يعتمد تصنيف للتوربينات تبعاً لنوع السّائل الذي يُديرها؛ وطبقًا لهذا التصنيف، هنالك أربعة أنواع من التوربينات :

1- التوربين المائي .
2- التوربين البخاري .
3- التوربين الغازي .
4- التوربين الهوائي.

التوربين المائي
Hydro Turbine

معظم التوربينات المائية تديرها شلالات مائية أو مياه مخزّنة خلف سدود. وتستخدم هذه التوربينات في تشغيل مولّدات كهربائية في محطّات القدرة الكهرومائية.

وهناك ثلاثة أنواع رئيسيّة من التوربينات المائية:
1- عجلة بلتون .
3- توربين فرانسيس .
3- توربين كابلن.
ويعتمد نوع التوربين المستخدم في أي مصنع على ارتفاع الضّغط الموجود ( وارتفاع الضّغط هو المسافة التي تسقطها المياه قبل أن ترتطم بالتوربين). ويتدرج ارتفاع الضغط من حوالي مترين ونصف المتر إلى أكثر من 300م.

عجلة بلتون : وهي عبارة عن توربين مائي يعمل بالدفع، أي أن قوة ضرب الماء على عجلة التوربين تجعلها تدور، حيث تتساقط المياه إلى جهة التوربين عبر أنبوب يسمى قناة ضبط جريان الماء وتضرب المياه السطول الموجودة على العجلة على شكل نافورة عالية السرعة.
ويُستخدم هذا النوع من التوربين عندما يكون ارتفاع الضّغط أكثر من 300م. يتكوّن العضو الدّوار في عجلة بلتون من عجلة واحدة فقط مركّبة على محور أفقي، وهذه العجلة فيها سطول على شكل أكواب على حافتها الخارجيّة.
ويسقط الماء من بحيرة أو خزّان على التوربين من خلال أنبوب طويل يسمّى البربخ. وتزيد الصّنابير ـ وعددها من واحد إلى سِتّة ـ والموجودة في نهاية القناة، من سرعة تدفّق الماء، وتوجّه الماء إلى السّطول، فتدير قوة هذه النوافير المائية عالية السّرعة العجلة.

التوربين البخاري Steam Turbine

ويطلق اسم العنفة على التوربين , والتوربينات البخارية من أهم أنواع التوربينات التي تستخدم في محطات توليد الطاقة الكهربائية ،فهي تشغِّل المولدات الكهربائيّة في معظم محطّات القدرة، وتشغّل كذلك السّفن والآلات الثّقيلة.
وتُعدُّ التوربينات البخارية ذات المراحل المتعدّدة من أقوى المحرّكات في العالم، حيث تنتج بعض التوربينات البخاريّة طاقة مقدارها حوالي 750 مليون واط.

تعمل التوربينات البخارية بالبخار. وفي معظم الحالات، ينتج البخار عن طريق تسخين الماء في غلاّية وقودها من الفحم الحجري، أو الزيت أو الغاز الطبيعي. أما في محطّات القدرة النّووية فتحّول الحرارة الناتجة عن انشطار الذّرة في المفاعل النووي الماء إلى بخار.

يدخل البخار إلى التوربين ودرجة حرارته مرتفعة جدًّا تصل إلى 650°م وضغطه مرتفع يصل إلى 250كجم/سم². ويندفع هذا البخار المضغوط عبر التوربين، جاعلاً عجلات التوربين تدور بسرعة.

مكونات توربين بخاريتقسم التوربينات حسب الطريقة التي يوجه بها البخار إلى ريش Blades الجزء الدوار وتقسم إلى قسمين:
توربينات دفعية.
توربينات تعمل برد الفعل.

في التوربين الدفعي البسيط يركب عدد من العجلات التي تحمل كل منها صف من الريش بطول محيطها, على عامود واحد مشترك. ويوجد أمام كل عجلة قرص معدني ساكن, به فتحات تعمل بمثابةفوهات لتوجيه منافث البخار إلى الريش, وبعد مرور البخار إلى الريش العجلة الأولى فإنه بواسطة مجموعة أخرى من الفوهات إلى المجموعة الثانية, وهكذا خلال المراحل المتتالية, حتى تستنفذ كل الطاقة النافعة بالبخار.

في التوربين الذي يعمل برد الفعل فتستبدل بالفوهات حلقات من الريش الساكنة تتخلل صفوف الريش المتحركة, ويمكن الحصول على القدرة (القوى المتحركة) بتأثير رد الفعل الناشيء من البخار نتيجة لمروره بين الريش المتحركة والساكنة.

نظرا لان البخار يفقد بعضا من قوته بعد مروره بكل حلقة من الحلقات ذات الريش, لذا فأن هذه الحلقات تصنع بأقطار متدرجة في الكبر حتى يمكن الحصول على أقصى جهد ممكن من البخار الذي ينخفض ضغطه بعد كل مرحلة.

التوربين الغازي (Gas Turbine)

لهذا النوع من التوربينات استخدامات كثيرة فهو يستخدم في الطائرات ذات الدفع النفاث ووسائط النقل البحري والبري إضافة لاستخدامه في محطات توليد الطاقة الكهربائية وخصوصا في تجاوز ساعات الذروة. من مزاياه سرعة التشغيل (بعكس التوربين البخاري الذي يحتاج إلى ترتيبات وتحضير أولي).

يعمل التوربين الغازي على أنواع كثيرة من الوقود, فهو يعمل على الغاز الطبيعي (Natural Gas) وعلى السولار والجازولين وحتى على النفط الخام (مع بعض الإضافات الكيمياوية والترتيبات).

من عيوب التوربين الغازي هو انخفاض كفاءته (Efficiency) حيث تتراوح بين 15 و 25% وتتأثر كثيرا بدرجة حرارة المحيط (درجة حرارة الجو), كما أن عمرها التشغيلي قصير نسبيا وتستهلك كمية اكبر من الوقود (بالمقارنة مع محطات البخارية).

يتكون التوربين الغازي من الأجزاء الرئيسية التالية:

ضاغط الهواء (The Air Compressor) يقوم بأخذ الهواء من الجو المحيط ويرفع ضغطه إلى عشرات الضغوط الجوية.
غرفة الاحتراق (The Combustion Chamber) فيها يختلط الهواء المضغوط الآتي من ضاغطة الهواء مع الوقود ويحترقان معا بواسطة وسائل خاصة بالاشتعال, وتكون نواتج الاحتراق من غازات مختلفة وعلى درجات حرارة عالية وضغط مرتفع.
التوربين (The Turbine) ويكون محوره أفقي مربوط من ناحية مع محور ضاغطة الهواء مباشرة ومن ناحية أخرى مع الحمل الميكانيكي المراد تدويره (كأن يكون مولد كهربائي مثلا) ومن خلال صندوق تروس (Gear Box) لخفض السرعة لأن سرعة دوران التوربين تكون عالية جدا.
تدخل الغازات الناتجة عن الاحتراق في التوربين فتصطدم بريشه الكثيرة العدد ثم إلى مدخنة.

تحتاج التوربينات الغازية لتشغيلها بأمان وسلامة إلى بعض المعدات والآلات المساعدة (Auxiliaries) على النحو التالي:

مصافي الهواء قبل دخوله إلى ضاغطة الهواء.
مساعد التشغيل الأولي أي (بادئ تشغيل Starter), وهو إما محرك كهربائي أو محرك ديزل.
وسائل أو منظومة للإشعال.
منظومة تبريد.
منظومة سيطرة ومعدات قياس الحرارة والضغط في كل مرحلة من مراحل العمل.

التوربين الهوائي Air Turbine

وهذ الأنواع من التوربينات مشهورة باسم الطواحين الهوائية، التي تعمل بطاقة الرياح. طوّرت هذه التوربينات قبل حوالي 1,300 سنة، وكان استخدامها الرئيسي في الماضي هو طحن الحبوب وضخ الماء.
وفي نهاية القرن الثّامن عشر الميلادي كان استخدام الطواحين الهوائية قد انتشر في بلدان كثيرة في جميع أنحاء العالم. وفي القرن التاسع عشر الميلادي، بدأ في بعض البلدان استبدال توربينات مغلفة ذات فعاليّه أفضل. وخلال السبعينيات من القرن العشرين، أدى نقصان النفط إلى زيادة الرغبة في استخدام التوربينات الهوائية لتوليد الكهرباء.

المزيد عن :
مقالات عامة
تكنولوجيا